منتديات ليالي بغداد

اهلا وسهلا بكم في منتديات ليالي بغداد نتمنى قضاء اجمل الاوقات معنا


    الوكالة الدولية للطاقة الذرية تفشل في انتخاب رئيس جديد خلفا للبرادعي

    شاطر
    avatar
    علي الطائي
    مـــديـــر العام
    مـــديـــر العام

    الوكالة الدولية للطاقة الذرية تفشل في انتخاب رئيس جديد خلفا للبرادعي

    مُساهمة  علي الطائي في الخميس مارس 26, 2009 10:54 am

    الوكالة الدولية للطاقة الذرية تفشل في انتخاب رئيس جديد خلفا للبرادعي

    Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift: مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية في العاصمة النمساوية فيينافشل مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم الخميس في انتخاب رئيس جديد للوكالة خلفاً لمحمد البرادعي الذي لا يرغب في الترشح لفترة رابعة بعد اثني عشر عاماً من رئاستها، والياباني يوكيا أمانو أفضل المرشحين حظاً.



    بدأ مجلس إدارة الوكالة الدولية للطاقة الذرية المؤلف من 35 عضواً اليوم الخميس (26 آذار/ مارس 2009) اجتماعات استثنائيةً على مدى يومين لانتخاب خلف لمدير عام الوكالة محمد البرادعي. وقال دبلوماسيون إن ثلاث جولات من التصويت لاختيار مدير جديد للوكالة الدولية للطاقة الذرية لم تسفر عن نتائج حاسمة اليوم الخميس، إذ فشل المرشح الياباني الأوفر حظا في الفوز بأغلبية الثلثين المطلوبة.



    فبعد اثني عشر عاماً وثلاث ولايات لا يرغب البرادعي، الذي تنتهي فترة منصبه رسميا في تشرين الثاني/ نوفمبر القادم، في الترشح لفترة رابعة. يُذكر أن محمد البرادعي لفت الأنظار في عام 2002 عندما تعارضت تحقيقاته في العراق مع تصريحات إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش بأن العراق تقوم بتطوير أسلحة نووية، الأمر الذي أثار غضب واشنطن.



    ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن هؤلاء الدبلوماسيين أن الياباني يوكيا أمانو تقدم على منافسه عبد الصمد منتي من جنوب إفريقيا، وحصل على 21 صوتا مقابل 14 صوتا و20 مقابل 15 و20 مقابل 15 خلال ثلاث جولات من الاقتراع السري المغلق. وعلى الرغم من تقدم أمانو إلا انه لم يتمكن من الحصول على أغلبية 24 صوتا من أصوات دول مجلس محافظي الوكالة البالغ عددها 35 دولة.



    اقتراع معقد يسبق الدخان الأبيض



    Bildunterschrift: Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift: محمد البرادعي لا يرغب في تجديد ولايته فترة رابعة ومن المتوقع أن يجري مجلس محافظي الوكالة محاولة جديدة في وقت لاحق اليوم أو غدا الجمعة عن طريق إجراء التصويت "بنعم أو لا" على أمانو فقط باعتباره المرشح الذي حصل على أكبر عدد من الأصوات. وإذا لم يسفر التصويت عن فوز أمانو سيجرى مرة أخرى على مينتي.



    وإذا فشل التصويت سيفتح السباق على خلافة المدير الحالي للوكالة محمد البرادعي أمام مرشحين جدد مع احتمال توافر فرصة أفضل لرأب الانقسامات بين الدول الغنية والفقيرة في مجلس المحافظين. ويتنافس أمانو مندوب اليابان في الوكالة مع نظيره الجنوب إفريقي مينتي لتولي المنصب في وقت تتزايد فيه التحديات لسياسة منع الانتشار النووي.



    "مرشح الدول النامية"



    Bildunterschrift: Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift: عبد الصمد منتي، مرشح الدول النامية وأحد المرشحين لخلافة البرادعي في منصبه هو مرشح جنوب أفريقيا عبد الصمد منتي، والذي يرى كثيرون أن أسلوبه أشبه بأسلوب البرادعي نفسه. ويعد منتي، الذي يشغل منصب المندوب الدائم لجنوب إفريقيا في مجلس محافظي الوكالة منذ عام 1995، من السياسيين المحنكين وأحد الأصوات القديمة المنادية بالحد من انتشار الأسلحة النووية. وبوصفه ناشطا مناهضاً للتميز العنصري شن منتي من بريطانيا والنرويج حملات قوية تدعو لفرض عقوبات على النظام العنصري في جنوب أفريقيا آنذاك.



    كما أنه لعب دوراً حيوياً في فرض حظر دولي على الأسلحة ضد نظام بروتوريا العنصري. ويستند مسؤولو جنوب أفريقيا في أحقية مرشحهم للمنصب إلى حقيقة أن جنوب إفريقيا هي الدولة الوحيدة في العالم التي تخلت طواعية عن أسلحتها النووية.



    كما أن منتي يعتبر أحد الأعضاء البارزين في حركة عدم الانحياز، التي تؤكد على أهمية التعامل مع الملف النووي الإيراني من خلال الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدلا من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. لكن يبدو أن هذا الضلوع في شؤون السياسة جعل من منتي سياسيا أكثر منه رجل إدارة، وهو ما تحمله سياسيا ضده بعض الدول الغربية، التي تدعم منافسه الياباني يوكيا أمانو.



    الياباني أمانو – المرشح المفضل لدول غرب أوروبا



    Bildunterschrift: Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift: الياباني يوكيا أمانو يحظى بدعم كببر من الغرب من جانبه يحظى الياباني يوكيا أمانو بدعم قوي من حكومته في سباق رئاسة الوكالة الدولية ليكون مديرها العام المقبل بعد أن قضى الكثير من عمره كدبلوماسي. غير أن البعض يخشى من أن يكون لسنوات التفاني تلك أثر على نزاهة حكمه وقراراته بصفته رقيبا دوليا للمسائل النووية في العالم.



    ويبدو أن أمادو، الذي تعهد بالتمسك بالتفويض الفني لعمليات التفتيش وتحسين الأداء الإداري للمنظمة الدولية، يتمتع بدعم العديد من الدول الصناعية، كما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن بعض المراقبين. لكن تأييده لاتباع نهج متشدد ضد إيران بالإضافة إلى دعم بلاده، الذي لا يتزحزح للولايات المتحدة في القضية ذاتها، تسبب في حالة من التردد بين أعضاء آخرين بالمنظمة الدولية. ولم يتضح بعد ما إذا كان أمانو المرشح الأوفر حظا في السباق نحو المنصب الدولي سيتمكن من اقتناص أغلبية الثلثين أمام الجنوب أفريقي عبد الصمد منتي الذي يحظى بدعمه الأساسي من الدول النامية.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أكتوبر 18, 2017 12:32 pm