منتديات ليالي بغداد

اهلا وسهلا بكم في منتديات ليالي بغداد نتمنى قضاء اجمل الاوقات معنا


    صدق أو لا تصدق.. فضيحة أعداد القتلى الحقيقي لقوات الاحتلال والاعلام الغربي يفضح المست

    شاطر
    avatar
    علي الطائي
    مـــديـــر العام
    مـــديـــر العام

    صدق أو لا تصدق.. فضيحة أعداد القتلى الحقيقي لقوات الاحتلال والاعلام الغربي يفضح المست

    مُساهمة  علي الطائي في الأحد مارس 29, 2009 1:11 am

    البنتاغون وفضيحة أعداد القتلى!
    ها قد حل العام السابع من الاحتلال، ولا يزال ضحك البنتاغون على الذقون على أشده..حل العام السابع وخسائر الأميركان بحسب إحصائيات البنتاغون لم تصل إلى الخمسة آلاف قتيل رغم الكم الهائل من الآليات المحطمة المدمرة والمحترقة بمن فيها من جنودهم المحتلين، ورغم عمليات القصف بالصواريخ والهاونات التي تجري يومياً دون هوادة ودون انقطاع لمقرات القوات المحتلة، ورغم عمليات القنص والاشتباكات المباشرة وغير المباشرة، ورغم السيارات المفخخة والعبوات الناسفة التي تستهدف قوات الاحتلال ورغم الهجمات المنفذة بالرمان الحراري، ورغم ورغم ورغم..

    كل هذا ولم يصل العدد بعد إلى الخمسة آلاف، بل حتى الساعة الزمنية الضخمة التي نصبت في اكبر ميادين أمريكا لبيان الخسائر اليومية في الحرب، لم تشفع للبنتاغون الأميركي انتفاء صفة الكذب والتضليل التي ينتهجها، فهي تُذكر الإميركان كل يوم بان لهم خلف البحار البعيدة والمحيطات جنود يقتلون إلا أنها تذكر العالم اجمع وليس الإميركان فقط أن إداراتهم وبنتاغونهم ليس سوى أداة كذب وتزييف للحقائق لما يجري خلف تلك البحار في بلاد الرافدين دجلة والفرات!
    الجرحى عن (27000) جندياً أمريكياً، ولكم أن تتخيلوا حجم الخسائر اليوم.

    (براينج هارينج) الإعلامي الأميركي الشهير كتب مقالة يقول فيها أن وزارة الدفاع الأمريكية تتعمد عدم الإبلاغ عن عدد كبير من قتلاها في العراق.. ويشير (هارينج) فيما بعد إلى أنه تمكن من استلام نسخ عن قوائم الشحن الخاصة بوحدة النقل العسكري الجوي للجنود الأمريكيين الذين تم نقلهم إلى قاعدة "دوفر" الجوية, وهي تظهر أن أعداد الجنود الذين تمّ شحنهم أكبر بكثير عن الأرقام الرسمية المعلنة. كما ويؤكّد هذا الإعلامي الشهير, وهو محلل ومراسل في المجال العسكري والاستخباري, أنّه يمتلك وثيقة رسمية نشرتها وزارة الدفاع الأمريكية ثمّ أعادت سحبها مباشرة، وهي تشير إلى أن عدد القتلى الأمريكيين في العراق قد بلغ (10000) قتيل في الفترة الممتدة من آذار عام 2003 إلى تموز 2005م!

    ولتبيان أن الإميركان يبالغون في إخفاء حقيقة الخسائر الأميركية وبشكل فاضح نورد هنا مقارنة بسيطة لإحصائيات أميركية حول الخسائر المدنية للعراقيين فقد جاء في دراسة لمجلة (لانست) الطبية الأميركية أن (655000) ستمائة وخمس وخمسين ألفاً من المدنيين العراقيين قتلوا منذ الاحتلال الأمريكي في العام 2003م مع أن الرقم تجاوز المليون بكثير في إحصائية بريطانية، رغم ذلك فأن هذا الرقم أكبر بحوالي ثلاث إلى خمس مرات من التقديرات المحافظة، وهو أكبر بحوالي 13 مرّة من تقديرات برنامج (أراك بودي كاونت)، وبالتأكيد أكبر بكثير من التقديرات الرسميّة الأمريكية (أكبر بحوالي(23 مرّة)، التي قالت إن عدد القتلى من العراقيين يقارب (30000) ثلاثون ألفاً فقط، ومن هذا المنطلق فليس من المستغرب أن تكون الأرقام الرسمية بشأن القتلى الأمريكيين أيضا غير حقيقية أو غير واقعية..

    (تريبور تشارم) صحفي كتب في مقال نشر له قبل ثلاثة أعوام من اليوم بعنوان: كم عدد الأمريكيين الذين ماتوا حقيقة في العراق؟ يقول فيه (أن الإدارة الأمريكية تكذب بدون أدنى شك فيما يتعلّق بالأرقام المتدنيّة التي ينشرها البنتاغون)، ويضيف بأنه قرأ تقريراً يقول (إن عدد القتلى في صفوف الأمريكيين في العراق يزيد عن عشرة آلاف)، مشيراً إلى إن هذه الأرقام ذات مصداقية عالية بالنسبة له, لا سيما إذا أُخذ بعين الاعتبار الوثيقة الرسميّة التي كشفت جمعية المحاربين الأمريكيين القدامى الغطاء عنها مؤخرا، والتي تفيد بأن العدد الحقيقي للقتلى الأمريكيين في حرب فيتنام يزيد بحوالي (20000) عن الأرقام الرسمية التي كانت تنشر للجمهور آنذاك، إذ أوردت الأرقام الرسمية الأمريكية سقوط (58182) أمريكياً فيما العدد الحقيقي وفق تلك الوثيقة يبلغ أكثر من (78000) جندياً أميركياً.


    موقع (المختصر الإخباري) هو من بين المواقع التي تضع عدادا خاصا بعدد القتلى من الأمريكيين في العراق منذ بدء الاحتلال ولغاية اليوم، ويتم تحديث هذا العدّاد يوميا، بما يرد من أعداد القتلى اعتمادا على المصادر الإخبارية، وما تتناقله حول الخسائر الأمريكية البشرية في العراق. ويحتوي هذا العدّاد على شقين, شق خاص بأعداد القتلى من الأمريكيين التي تقع يوميا وتسجل في الخانة العلوية, والشق الثاني خاص بالمجموع الكلي لعدد القتلى الأمريكيين منذ إعلان بوش نهاية العمليات القتالية في العراق في آذار من العام 2003م. أن عداد الموقع يشير إلى أن مجموع قتلى الأمريكيين قد بلغ يوم السبت الحادي والعشرين من آذار 2009، ما مجموعه (36422) جندياً أميركياً، وهو ما يعني حوالي تسعة أضعاف الرقم الحقيقي مقارنة بالعدد الذي أشارت إليه الجهات الرسمية الأمريكية في نفس اليوم والبالغ (4260) قتيل.

    أن هذا الفارق الكبير في الأعداد، دفع بعض القراء إلى التشكيك في هذه الأرقام لحجمها الكبير مقارنة بما يتم الإعلان عنه وفق الجهات الرسمية الأمريكية. لكن، ولنقف على العدد التقديري والتقريبي للقتلى الأمريكيين في العراق، وقبل ذلك علينا وضع في أذهاننا بعض القواعد الثابتة حول هذا الموضوع، منها إن الأعداد الرسمية الصادرة عن الحكومة الأمريكية أو البنتاغون لا يمكن أن تكون حقيقية، أو حتى قريبة من الحقيقة، لعدد من الأسباب منها، أن التقرير اليومي لعدد القتلى الذي يصدره البنتاغون يعتريه خلل فني, فقد تقع إصابات لا يتم تسجيلها، وذلك في الفترة التي تمتد من الانتهاء من كتابة التقرير وإلى حين نشره, وبالتالي لا ترد ضمن التقرير اليومي ولا يتم نشرها، كما أن العدد الرسمي لو كان صحيحاً، لما وُجدت ضرورة لكي تصدر وزارة الدفاع أمرا بعدم تصوير أو نقل مراسم أي قتيل أمريكي، سواء أثناء نقلهم إلى ألمانيا في المرحلة الأولى، أو عند نقلهم إلى الولايات المتحدة مباشرة، إلى جانب أن الأعداد الحقيقية لا بد وأن تؤثّر سلبا على توجهات الرأي العام الأمريكي وتخلق مناخا مناهضا للحرب بقوة، أكثر مما هو اليوم، لذلك يتم حجبها..

    ثم إن المشكلة في الأرقام الرسميّة الأمريكية لا تكمن فقط في أن عدد القتلى من الجنود الأمريكيين والمصرح به رسميا أقل بكثير من الواقع, بل إن هذا العدد لا يشمل أيضا الجنود الذين يموتون خلال عمليات إسعافهم، أو عند نقلهم إلى مستشفيات ألمانيا أو البلدان المجاورة, كما أن هذه الأرقام لا تشمل الموظفين الأمريكيين في سلك الخارجية أو المخابرات أو المتعاقدين الأمريكيين أو المرتزقة الأمريكيين، أو حتى الجنود الذين يقاتلون في الجيش الأمريكي دون حصولهم على الجنسية، والذين يموتون في العراق نتيجة عمليات المقاومة العراقية.

    إذ يقدّر تقرير لـ(رويترز)، عدد المتعاقدين المدنيين الموجودين في العراق بحوالي (140000)، يشمل المتعاقدين الذين يعملون بشكل منفصل وشخصي، بالإضافة إلى السائقين والمترجمين وأخصائيي الكهرباء والطهاة والمنظّفين وما يمكن إدراجه ضمن فئات أخرى، لدعم الجنود سواء من خلال العمل المكتبي أو عملياً، وهؤلاء لا يحسبون في عدّاد القتلى الأمريكيين الذي يصدر عن البنتاغون يومياً.

    (سوزان برواير) ليست مجندة ولكن بعد أن سمعت وعلمت الكثير عن أوضاع هؤلاء الجنود انتقلت إلى واشنطن وأسست جمعية خيرية تطوعية لمساعدة الجنود المصابين العائدين من حرب العراق تقول في حديث لقناة الـ(PBC) الأميركية أن أعداد الجرحى والمرضى والمعاقين من الجنود الإميركان بلغ عشرات الآلاف، تضيف: (نشاهد طائرة النقل تحط هناك ومن ثم يخرج من مؤخرتها المرضى الذين لا تزال أنابيب المغذي مربوطة عليهم, وضعهم مزري للغاية ويحتاجون إلى الكثير من العناية لكي يبقوا على قيد الحياة. ثم تشاهد الجنود الأقل إصابة, شاهدت جنديان لا يزالان بملابس المعركة وكأنهم شحنوا رأسا من ارض المعركة، واعتقد أنهم يعانيان من كسور, لقد أنحنى هؤلاء وقبلوا الأرض ثم اتجهوا إلى المستشفى..)، كان حديث سوزان القريبة من موقع الحدث عن أعداد الجرحى والمصابين فقط أما أعداد القتلى فلا احد يعرف عنهم ولكن إن كانت أعداد الجرحى بعشرات الآلاف فما الرقم التقريبي لأعداد القتلى إذن؟!!

    (مارك بنيامين) محقق صحفي، سافر إلى عدد من القواعد الأمريكية لكي يسجل كيف أن الجيش الأمريكي يحصي أعداد قتلاه، يقول: (من خلال تجوالي فقط في القواعد العسكرية أستطيع أن ألمس أن الكلفة البشرية هي اكبر من الأعداد التي اقرأ عنها.. هناك أعداد لم تضاف

















    [url=]حمل [/url]

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد سبتمبر 23, 2018 7:23 pm